مرحباُ بكم في الإمارات
المجلس الوطني للسياحة والآثار

مقدمة :     
أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة القانون الاتحادي رقم (6) للعام 2008 و القاضي بإنشاء المجلس الوطني للسياحة والآثار، تكون له الشخصية الاعتبارية المستقلة ، والأهلية الكاملة لممارسة نشاطه وتحقيق أهدافه بحسب نصوص هذا القانون والأنظمة واللوائح الصادرة بموجبه.


أهداف المجلس:
يهدف المجلس إلى تنسيق التنمية والترويج للسياحة داخليا وخارجيا بما ينسجم مع الموروث الحضاري والثقافي وقيم المجتمع الإماراتي الأصيلة ، وإلى الحفاظ على الآثار والهوية الوطنية ، وبما يعود على الدولة بفوائد اقتصادية واجتماعية وثقافية وإعلامية .

اختصاصات المجلس:
يمارس المجلس بالتعاون والتنسيق مع السلطة المختصة كل ما يلزم لتنمية وترويج السياحة والحفاظ على الآثار وعلى الأخص ما يلي :

1- تنشيط وترويج وتنمية السياحة داخليا وخارجيا .
2- الحفاظ على الآثار والتنقيب عنها واتخاذ التدابير اللازمة لتعيينها وحمايتها ، والمحافظة عليها وتسجيلها وإحيائها وعرضها بالداخل والخارج .
3- تمثيل الدولة داخلياً وخارجياً من خلال إبراز إمكانات قطاع السياحة في الدولة ومخاطبات واجتماعات السياحة والآثار الدولية.
4- اقتراح الانضمام للمعاهدات الدولية المتعلقة بشؤون السياحة والآثار وما يلزم للوفاء بالالتزامات نحو الدول الأخرى بالتنسيق مع وزارة الخارجية .
5- التعاون مع المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية ، والجهات العامة والخاصة التي لها أهداف مماثلة للمجلس ، من اجل تطبيق خططه وتنفيذ مشاريعه .

و نظراً لأهمية السياحة في التنمية الاقتصادية في الدولة، وإلى ما تمثله من أبعاد في ترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على مقوماتها الإماراتية وقيم الموروث الثقافي والمنجز العمراني الأثري للأجداد، وبناءً على المراجعة الشاملة لتجارب الدول الرائدة في مجالات السياحة بأنواعها، وتأكيداً على أهمية التخطيط والعمل على تطبيق إستراتيجية واضحة للنهوض بالسياحة الوطنية من خلال أشكالها الثلاثة: المحلية (داخل إمارات الدولة السبع) والبينية (ضمن نطاق دول مجلس التعاون الخليجي) والعالمية. 

جاء تأسيس المجلس الوطني للسياحة والآثار ليؤكد على حقيقتين هما:

- وجود مظلة اتحادية لقطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة مع التأكيد على الاحتفاظ بالخصوصية المحلية. 
- ربط قطاع السياحة بالآثار لما يجمع بين القطاعين من علاقة وطيدة. 

  ولهذا فإن اتجاه الدولة لإيلاء السياحة الأهمية القصوى وسعيها إلى تخصيص هذا القطاع الهام بمظلة اتحادية تتمثل في هذا المجلس، ناتج عن العناصر التالية: 

1. ما تمثله السياحة العالمية من مكانة مرموقة في اقتصاديات الدول، إلى جانب دورها المؤثر في إظهار الوجه الحضاري لها، حيث أصبح القطاع السياحي يحتل مكانة بارزة في اقتصاديات جميع دول العالم، ويشير إلى ذلك ارتفاع عدد السياح في العالم بالإضافة إلى ارتفاع العائدات السياحية التي أصبحت تسهم بشكل كبير في الناتج المحلي للدول.
2. تزايد الارتباط بين تشجيع السياحة والاهتمام بآثار الدولة بحكم أن كلاَ من هذين الجانبين مكمل للآخر.
3. أهمية وجود مظلة قانونية قوية تعكس الوجه الموحد للدولة خارجياً في هذين القطاعين، وتوفر في الداخل أعلى مستويات التنسيق والتكامل مع الخصوصية المطلوبة لكل إمارة.

انضم الى نشرتنا الالكترونية


فعاليات قادمة

15 May

فعاليات أبوظبي2011

إضغط هنا لتحميل فعاليات أبوظبي 2011

15 May

فعاليات الشارقة 2011

إضغط هنا لتحميل فعاليات الشارقة 2011

NCTA